محمد بن سلام الجمحي
547
طبقات فحول الشعراء
* * * ( ) " 1 " ( ) 733 - " 2 " [ تعلّق الناس على كثيّر بقوله : فإنّ أمير المؤمنين هو الّذى * غزا كامنات الصّدر منّى فنالها ] " 3 " وقوله : ترى ابن أبي العاصي وقد صفّ دونه * ثمانون ألفا قد توافت كمولها " 4 " يقلّب عيني حيّة بمحارة * إذا أمكنته شدّة لا يقيلها " 5 "
--> ( 1 ) في " م " مكان هذه النقط ، ثلاثة أبيات لذي الرمة ، نقلتها إلى أول ذكر ذي الرمة رقم : 736 - 738 ، ولا أدرى كيف وقع هذا الإقحام من كاتب " م " . وظاهر أنه في اختصاره لأصل الطبقات ، كما دللنا عليه مرارا ، قد اختلط عليه الأمر وهو ينقل من أصله التام ، فيما أقدر . ومخطوطتنا فيها خرم في هذا الموضع ، فبنيت الترتيب كله على الاجتهاد . ( 2 ) كان في " م " بعد ما أقحمه من أبيات ذي الرمة ما نصه : " ومما تعلق عليه : ترى ابن أبي العاصي . . . " ، البيت ، فأثبت ما في رواية الموشح عن ابن سلام : 143 ، وكذلك ما زدته بين الأقواس . وقد أتبع المرزباني هذا الخبر برواية أخرى عن ابن سلام أيضا ، قريبة اللفظ منها ، رواها أيضا صاحب زهر الآداب 2 : 63 . ( 3 ) ديوانه : 87 ( إحسان عباس ) . من قصيدته التي ذكر منها قبل أبياتا في رقم : 725 ، وانظر اللآلي : 62 . وكامنات الصدر : يعنى ما كمن فيه من العتب والموجدة . ( 4 ) ديوانه : 261 ، توافى القوم : تتاموا وكمل عددهم . والكمول ( جمع كمل ) بفتحتين : بمعنى كامل . قال أصحاب اللغة : " أعطاه المال كملا " أي كاملا ، هكذا يتكلم به في الجميع والوحدان سواء ، ولا يثنى ولا يجمع ، وليس بمصدر ولا نعت ، إنما هو كقولك : أعطيته كله ، ويقال : لك نصفه وبعضه وكمله . وبيت كثير ناقض لما يقولون ، وشاهد على خلافه ، فقد جمع الصفة بالمصدر . ولو قال قائل : إنه جمع كاملا على كمول ، كشاهد وشهود ، لكان قولا لا بأس به . ( 5 ) المحارة : المكان الذي يحار فيه أو إليه ، أي يرجع ، وأراد الجحر الذي يستكن فيه الحية . والشدة : الهجمة والحملة على العدو . أقاله البيع إقالة : فسخه ، وأقال اللّه عثرته : صفح عنه وعفا . وأراد كثير : لم يفسخ عزيمته ولم يتردد .